د. أيمن نور يكتب: كامل صدقي… الرجل الذي احترمه هتلر ولا يعرفه سكان الشارع الذي يحمل اسمه
بدأتُ أعرف كامل صدقي باشا قبل أن أقرأ عنه، وقبل أن أرى اسمه محفورًا على لافتة شارع في الفجالة. عرفته […]
نموذج نصي … أضف المحتوى الذي تريد هنا.
بدأتُ أعرف كامل صدقي باشا قبل أن أقرأ عنه، وقبل أن أرى اسمه محفورًا على لافتة شارع في الفجالة. عرفته […]
أن تعيش زمناً يضيء فيه قضاةٌ كبار مثل المستشار ممتاز نصار، فذلك شرفٌ لا تمحوه السنون. التقيته في بدايات طريقي،
غيرُ واحدٍ سألني، بدهشةٍ لا تخلو من حسن نية: لماذا تُولي هذا الاهتمام بالشأن الوفدي، وهو — في نظر البعض
• سبعة وسبعون عامًا انقضت، وما زال وجهه حاضرًا في وجدان مصر، لا بوصفه ذكرى عابرة، بل علامةً فارقةً في
• عام 1879، تزوجت مبروكة خفاجي، فلاحة مصرية بسيطة من قرى كفر الشيخ، من إبراهيم عطا، الفلاح الأجير. • بسبب
وجوهٌ لا تمرّ في الذاكرة مرور العابرين، بل تستقرّ فيها كما تستقرّ الأسئلة الكبرى في ضمير الأمم. وجوهٌ لم تطلب
يجيء أمين الرافعي في الذاكرة لا كاسمٍ في كتاب، بل كنبضٍ قديمٍ ما زال يطرق أبواب الحاضر. يولد اليوم من